عبد الرحمن بن محمد العتائقي الحلي
469
مختصر تفسير القمي
قوله : « عَذابَ الْهُونِ » ، قال : « عذاب العطش » . « 1 » [ 25 ] قوله : « تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّها » ، لفظها عامّ ومعناها خاصّ « 2 » . « 3 » [ 29 ] قوله : « فَلَمَّا قُضِيَ » أي : فرغ من القراءة « وَلَّوْا إِلى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ » ، فجاءوا إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وأسلموا وآمنوا ، وحسن إيمانهم ، وعلمهم القرآن وشرائع الإسلام « 4 » . « 5 »
--> ( 1 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 5 ، ص 46 - 47 ، عن تفسير القمّي ( 2 ) . في الأصل زيادة : « لأنّها تركت أشياء كثيرة لم تدمّرها ، وإنّما دمّرت ما لهم كلّه ، فكان كما قال اللَّه تعالى : « فَأَصْبَحُوا لا يُرى إِلَّا مَساكِنُهُمْ » ، وكلّ هذه الأخبار من هلاك الأمم تخويف وتحذير لُامّة محمّد صلى الله عليه وآله » ( 3 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 5 ، ص 48 ، عن تفسير القمّي ( 4 ) . في الأصل زيادة : « فأنزل على نبيّه : « قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ » ، السورة كلّها ، فحكى اللَّه عزّ وجلّ قولهم ، وولّى عليهم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وكانوا يعودون إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في كلّ وقت ، فأمر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أمير المؤمنين عليه السلام أن يعلمهم ويفقههم ، فمنهم مؤمنون وكافرون وناصبون ، ويهود ونصارى ومجوس ، وهم ولد الجان » ( 5 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 5 ، ص 48 ، عن تفسير القمّي